نبــــــض شاعــــــــــر

لسان حال ونبض كل شاعر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الرجالة في خطــــــــــــــــــــــــــــــــر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: الرجالة في خطــــــــــــــــــــــــــــــــر   الجمعة 23 مايو 2008, 11:55 pm

مستضعفون .. ومقهورون .. ومخلوعون..
يا رجال العالم اتحدوا
يا رجال العالم اتحدوا .. يا رجال العالم انتبهوا.. فالنساء "قادمون"، وقبضة سي السيد الحديدية التي كان يحكم بها زوجته وأسرته في الماضي بدأت تلين، ولم تعد تقوى على التصدي للمرأة وحماية سيد هذا الجيل من عنفها وتحرشها به، فبعد أن تحولت حواء إلى مركز قوة بأمر القانون من خلال المركز القومي للمرأة ، وبعد أن تعالت الصيحات تنادي بتمكينها في كل مكان ، تسللت الغيرة إلي قلوب بعض الرجال بعد أن شعروا بانسحاب بساط القوة والسلطة من تحت أقدامهم ، فأطلقوا دعوتهم المثيرة للسخرية لإنشاء مجلس قومي للرجال يدافع عن حقوقهم التي شعروا بأنها بدأت تضيع منهم ، ويرى أن حقوق المرأة ومساواتها بالرجل ليسا أمرين يتعين الدفاع عنهما بل الكفاح ضدهما.

محيط ـ هنــد إبراهيـــم





لم يكن هذا " المجلس " هو الكيان الوحيد الذي يسعى البعض لوضعه على خريطة المطالبة بحقوق الرجال، فبعد إنشاء أول جمعية عربية في مصر تحت اسم "سي السيد" في مارس 2007 ، تهدف الى تعزيز ما ترى أنها المفاهيم الصحيحة لدور الرجال في الاسرة وفي المجتمع، وتضم 620 عضوا جميعهم من المصريين بينهم 23 امرأة، تم الإعلان عن جمعية جديدة تحت اسم "المستضعفون في الأرض"، كان أحد أهدافها التصدي لظاهرة إساءة معاملة الزوجات لأزواجهن، وجمعية "الرجال المخلوعين" وهي جمعية مصرية أنشأها بعض الأزواج الذين قامت زوجاتهم بخلعهم إثر هوجة قانون الخلع المطبق في مصر منذ حوالي ست سنوات .
وكان طارق إمام الناشط الاجتماعي المصري ومؤسس جمعية" الحرية لأصدقاء الرجل" قد طالب بالتصدي لما يسمي بموجة "تأنيث المجتمع" المصري، التي تقف وراءها العديد من المؤسسات النسائية المدعومة من جهات خارجية ، مؤكداً على استيائه من إهدار حقوق الرجل في مقابل حقوق المرأة ، ومطالباً بحماية الرجل من ظلم المرأة وكف التحرشات الجنسية التي تمارسها بعض النساء. ولم تتوقف حدود هذه الظاهرة على المجتمع المصري فقط ، بل لقد امتدت الى دول عربية أخرى، فقد شهدت المغرب ميلاد الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال، والتي أكدت في أول بيان لها أنها تسعى إلى حماية الأسرة وتحقيق المساواة، إضافة الى الدفاع عن الرجال ضحايا العنف الأسري، وطرحت الشبكة العديد من التساؤلات بشأن الحركات النسوية في الواقع العربي، وهل من شأنها أن خلقت نوعا من الصراع بين الرجل والمرأة استدعى ميلاد جمعيات للرجال مقابل جمعيات للنساء؟
لذا قامت شبكة الأخبار العربية " محيط " بهذا التحقيق لمحاولة التوصل للأسباب والدوافع التي استفزت الرجال، وجعلتهم ينادون بإنشاء جمعيات ومؤسسات ومجالس للدفاع عن حقوقهم المسلوبة ومحاولة ردها إليهم.
إنكار
وكانت مفاجأة كبيرة وغير متوقعة عندما صرح الدكتور فاروق لُطيف أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس وأحد القائمين على تنفيذ فكرة مجلس قومي للرجال، بأنه ليس صاحب الفكرة، ولم يشجع على إنشاء مجلس قومي للرجال من الأساس، موضحا أن كل ما نشرته الصحف على لسانه في هذا الشأن كذب ولا يمت للحقيقة بصلة، وأنه لا يشجع إنشاء مثل هذه المجالس للرجال أو للنساء علي حد سواء لأنها في رأيه تشطر المجتمع نصفين بما لا يفيد أى منهما.
فانتازيا
أمير محمود - مدير دعاية وإعلان بإحدى الشركات المصرية - عارض بشدة فكرة إنشاء مجلس قومي للرجال مؤكداً أن هذه الفكرة فنتازيا إلي حد كبير، وشبهها بالمسرحية الكوميدية " تخاريف " التي مثلها للمسرح النجم محمد صبحي، حيث كانت المرأة تمثل السلطة الأعلى والأقوى والرجل يمثل السلطة الأضعف، واعتبر أمير أن وجود مجلس قومي للرجال أمر مُهين للرجل ومثير للسخرية.
ويشاركه الرفض المحاسب محمد مصطفي الذي نفى أن يكون للرجل مشاكل من هذا النوع أصلا، وإن وجدت فإن محاكم الأسرة هي المنوطة بإيجاد حل لها، فالرجال في رأيه ليسوا مقهورين أو مظلومين من المرأة، ومن يشعر بهذا الإحساس عليه أن يخلع عنه ثوب الرجال ويرتدي ثوب الحريم الذي يليق به وبإحساسه بالضعف، فالرجل على حد قوله يتحمل الصدمات والضغوط النفسية أكثر من المرأة، ويستطيع أن يحصل على حقوقه دون أن يحتاج لمثل هذه المجالس.
لم يعد للرجل الحقيقي وجود
التاريخ يعيد نفسه
وتعترض جيهان حسين- مديرة إحدي مدارس اللغات- على فكرة إقامة مجلس قومي للرجل وتصفها بأنها فكرة استعراضية إلي حد كبير، تذكرها ببدايات حركات تحرير المرأة في أوائل القرن العشرين، حين حاربت للحصول علي حقوقها بعد قرون من استعباد الرجل لها.
وأوضحت أن التاريخ يعيد نفسه مرة أخري، حيث أن شعور الرجال بالظلم في وقتنا الحالي جعلهم يفكرون في إنشاء مجلس قومي للرجال، لأنهم لم يطيقوا لسنوات قليلة أن تقاسمهم المرأة شيئاً من السلطة التي امتلكوا زمامها قروناً طويلة، فبدأوبمطالبتها بالعودة إلي المنزل تارة لتترك مكانها في العمل لهم، وتارة أخرى يطالبون بإلغاء الخلع، وآخر تقاليعهم مطلبهم الملح والعاجل بإنشاء مجلس قومي للرجال.
وتضيف أن هذه الفكرة قد تكون جيدة جداً لتكشف كم صار الرجل ضعيفاً هشاً بحاجة إلي مساندة المجالس والجمعيات الأهلية، وبحاجة إلي من يتحدث عنه في المحافل الدولية، وأنه قد يأتي الوقت الذي نسمع فيه عن اليوم العالمي للرجل، بعد جمعيات مناهضة العنف ضد الرجال والبقية تأتي .
المجلس القومي للبكاء
وتقترح شيماء حمدي – طالبة بكلية الصيدلة – أن يتم تسمية المجلس المقترح "بالمجلس القومي للبكاء" على ما تبقى من الرجل، لأن مجرد الفكرة تظهر بوضوح مدى الضعف الذي أصاب الرجال، موضحة أن من ينادي بإنشاء مجلس قومي للرجل هو إنسان إما باحث عن الشهرة أو رجل تخلى عن معاني الرجولة الحقيقية.
وتتساءل شيماء بسخرية ودهشة عن القضايا التي ستثار للمناقشة في هذه المجالس، وهل ستكون قضايا متعلقة بالفياجرا أم بحبوب منع الحمل الجديدة الخاصة بالرجال ؟
مقهورون في الحياة
ومثلما لاقت هذه الفكرة من رفض وتهكم معظم من قابلناهم من الجنسين، فقد قوبلت بهجوم وانتقاد أعنف من المتخصصين من علماء النفس والاجتماع رجالا ونساء على حد سواء.. فقد اعتبر د. رفعت عبد الباسط أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان أن المجالس القومية للرجال بدعة ومعتقدات خاطئة من بعض الرجال المقهورين في الحياة، وشبهها بهوجة عبدة الشيطان التي انتهت ومرت بسلام، موضحاً أن الرجل لا يحتاج إلى مجلس للدفاع عن حقوقه.





الرجل وإحساس بالقهر

ويشير إلى أن هناك مجالس قومية عديدة هادفة ولها كيان وأساس، منها " المجلس القومي للأمومة والطفولة"، ومجالس الشباب والرياضة والمرأة أيضاً، لأن هذه الفئات تحتاج بالفعل لمجلس قومي للدفاع عنها وعن حقوقها، ويرى أن الدعوة لإنشاء مجلس قومي للمسنين هي الأولى في الوقت الحالي، لأن هذه الفئة تحتاج الاهتمام والخدمة من الجميع، ويوضح أن المرأة تستحق أكثر من الرجل أن يكون لها مجلس قومي يدافع عن حقوقها ومتطلباتها، مؤكداً أن المرأة عنصر هام في المجتمع فهي المسئولة عن التربية والتنشئة، وهي المدرسة التي إذا أعددناها .. أعددنا شعبا طيب الأعراق .

مجالس من غير سبب

وتشاركه في الرأي د. جورجيت القليني -عضو مجلس الشعب وعضو المجلس القومي للمرأة – حيث تؤكد أن فئات معينة فقط في المجتمع تستحق أن يكون لها مجلسا قوميا يناقش مشاكلها وحقوقها ، مثل مجلس قومي للأمومة والطفولة أو مجلس قومي للمرأة ، لأن هذه الفئة ضعيفة جداً وتستحق الدفاع عنها ، لتأخر الدستور في الوصول لحقوقهم وأهدافهم ، أي أن هذه المجالس لها ما يبرر إنشائها وتأييدها .

وتشير إلى المادة 10 ، 11 في الدستور التي تنص على ضرورة أن تتكفل الدولة بحقوق المرأة والطفولة والأمومة، قائلة أنها لا تعترض على إنشاء مجلس قومي للرجال، فلا يوجد ما يمنعهم من الناحية القانونية، ولكن ما هي المبررات التي يقدمونها لإنشاء مجلس قومي لهم، وما الحق الذي وصلت إليه المرأة ولم يصل إليه الرجل لكي ينادي بمجلس قومي يدافع عن حقوقه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soh72sah.justgoo.com
 
الرجالة في خطــــــــــــــــــــــــــــــــر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبــــــض شاعــــــــــر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: