نبــــــض شاعــــــــــر

لسان حال ونبض كل شاعر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 استشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة مهمة للزوجين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: استشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة مهمة للزوجين   الأحد 25 مايو 2008, 11:34 pm

الســؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم ووفقكم إلى ما يحبه ويرضاه؛ فأنا من المتابعين لموقعكم الرائع الذى يساهم بشكل كبير في خدمة الاسلام ومصلحة المسلمين، فتحية مباركة من عند الله لكم ولجميع القائمين على الموقع، والحمد لله الذي عافاني ووفقني إلى الخير، فأنا كنت من المصابين بالتوتر الشديد والقلق والخوف، وبفضل الله أنا الآن في حالة جيدة، وهذا بعد استشارتكم والرجوع إلى الطبيب النفسي والذي وصف لي دواء اسمه (مودابكس)؛ وسؤالي هو: متى أستطيع التوقف عن هذا العلاج؟!

ثانياً: لقد تَمَّ عقد قراني منذ أقل من شهر، وبعد السؤال عن ماذا يحق لي من زوجتي وجدت أنه لا مانع شرعاً من تبادل القبلات والأحضان مع مراعاه العرف والتقاليد لحين موعد الزفاف، وبالفعل حدث أكثر من مرة تبادل القبلات ولكن لم يحدث لي أي إنزال سوى مرة (مذي) ولم يحدث خروج أي (مني)؛ فهل هذه حالة مرضية أم من تأثير دواء (المودابكس)؟ وهل لي أن أخبر زوجتي بحجم العضو لدي خاصة وأنني أشعر بأنه صغير؟ وما هي حدود العلاقة الآن بيني وبين زوجتي من أفعال وأقوال؟!

وجزاكم الله عنّا كل خير.
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنشكرك على ثقتك فيما تقدمه الشبكة الإسلامية، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

يعتبر عقار موزبكس من الأدوية الجيدة، وحين يشعر الإنسان بالتحسن يمكن أن يتوقف عن الدواء بعد ثلاثة أشهر من شعورة بالتحسن الكامل، والمدة المفترضة في الأصل لعلاج حالات الاكتئاب النوبات المحدودة هو ثلاثة إلى ستة أشهر، فهذا هو الأفضل، وعليك بأن تطبق الوسائل التي تساعد في التحسن غير الدواء، ومنها التفكير الإيجابي وأن تكون فعالا وأن تتواصل مع الأخرين وأن تدير وقتك بصورة جيدة.

وأما ما ذكرته بالنسبة لعلاقتك مع زوجتك فالذي أفهمه أن عقد النكاح قد تم، وأنا لا أفضل مطلقا ما ذكرته قبلات وأحضان، والشيء المفترض هو أن تحدث المعاشرة الزوجية الكاملة في وقتها، والذين يقسمون الزواج إلى عقد قران ثم بعد ذلك يأتي الزواج والدخلة هو عرف قد تعارف عليه الناس، ولا أعتقد أنه سيكون من الجيد ومن السليم أن تكون هذه المقابلات والملاطفات والقبلات دون أن يدخل الرجل على زوجته الدخول الكامل، فهذه وجهة نظري.

وأما الإنزال وخروج المني فلا أعتقد أنك تعاني من مشكلة لأنك لم تعاشر المعاشرة الزوجية الكاملة أو الصحيحة أو المعاشرة الزوجية المطمئنة، والتي هي في ستر، ولا شك أن القلق والتوتر ينتاب الإنسان في مثل هذه اللقاءات التي في رأيي ليس من المفترض أن تحدث، وأرى أنه ليس هناك أي داع أن تتحدث مع زوجتك عن حجم العضو التناسلي لديك، فهذا لا يجوز في رأيي، وهناك تفاوت كبير جداً بين الرجال فيما يخص حجم العضو التناسلي، وأرجو أن تعجل من إكمال زواجك، وهذا هو الشيء الأفضل بالنسبة لك ولزوجتك، ومن حقك ومن حقها أن تكون هناك معاشرة زوجية كاملة وصحيحة وفي نطاق ما هو مشروع. نسأل الله لك التوفيق والسداد.

وبالله التوفيق.
___________________________________________

انتهت إجابة المستشار النفسي د. محمد عبد العليم، ولإتمام الفائدة واكتمال الجواب تم عرض استشارتك على المستشار الشرعي الشيخ/ أحمد مجيد الهنداوي، فأجاب قائلاً:

فأول ما نبدأ به هو تهنئتنا لك باسم الشبكة الإسلامية جميعها على هذا العقد المبارك الذي قد تم بالفعل ولله الحمد، فأنت قد أقدمت على هذه الخطوة المباركة خطوة الزواج؛ فنقول لك باسم الشبكة الإسلامية: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير.

والحمد لله الذي وفقك لهذا الخير العظيم، إن هذه الخطوة لها وزنها العظيم ليس فقط في أمر إعفاف نفسك وأمر تحصيل الزوجة الصالحة فحسب، بل إن لها تأثيراً عظيماً في هدوء نفسك وفي حصول القرار فيها؛ فإن الزواج من أعظم الأسباب التي يحصل بها الإنسان السكينة ويحصل بها الطمأنينة ويدفع بها القلق ويدفع بها الانفعال الزائد الذي يؤذي النفس، ولذلك قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فالزواج إذن سكينة تغشى الزوجين ورحمة ندية تعلوهما وكذلك هو حبٌ ومودة صادقتين، فاجتماعك مع أهلك تحت سقف واحد أساسه التقوى وتظله طاعة الرحمن من أعظم ما يثبتك على دينك ومن أعظم ما يدفع عنك الهم والغم ويدفع عنك القلق ويجلب لك الراحة التي تنشدها، فهذه خطوة مباركة قد أحسنت بالقيام بها وهي تدل على أنك بحمد الله عز وجل قد شرعت بالفعل في تحصيل ما يصلحك في دينك ودنياك، ونسأل الله عز وجل أن يتمم لك ذلك على أفضل الأمور وأحسنها.

ونود أن تبادر إلى إتمام زواجك وأن لا تؤجله كثيراً، فإن ذلك أيضاً قد يخرجك من كثير من التفكير وكثير من الهمّ وكثير من الغم وكثير أيضاً من الترقب؛ فإن الإنسان في هذا الوقت يترقب أن ينضم إلى زوجته تحت سقف واحد وهو مشتاق إليها وهي مشتاقة إليه، فينبغي أن تبادرا إلى ذلك والله يتولاكم برحمته ويرعاكم بكرمه، ولننتقل إذن إلى جواب أسئلتك الكريمة.

وأما ما سألت عنه من بعض الأمور التي تقع بينك وبين زوجتك من القُبلة والضمة ونحوها، فهذا جائز باتفاق أهل العلم لا حرج فيه، لأنك زوجها شرعاً، ولكن نرى منك بحمد الله عز وجل تحريًّا وعقلاً، فأنت تدرك أنه لا ينبغي أن يقع بينكما شيء زائد كثيرا من هذا المعنى، ولا أن يقع بينكما الجماع إلا بعد إقامة حفل الزفاف ليحصل بينكما بعد ذلك ما يحصل بين الزوجين وتظل بهجة العرس، وأيضاً لدفع المفاسد التي قد تقع لو أن ذلك تم قبل الزفاف، فهذا بحمد الله جائز لا حرج فيها.

وأما عن سؤالك عن خروج المذي وعدم خروج المني، فهذا هو الأمر الطبيعي؛ لأن الأصل أن لا يخرج المني إلا عند الجماع أو عند الإثارة العظيمة التي تقتضي شدة احتكاك ومداومة هذا الاحتكاك، فأنت بحمد الله عز وجل في الوضع الطبيعي، بل لو كان المني هو الخارج وبسرعة لكان هذا هو الأمر غير المعتاد، فأنت بحمد الله عز وجل على الأمر المعتاد، لأن الأصل في هذا أن تعلم أن المذي هو السائل الرقيق الشفاف الذي لا لون له بل لونه كالماء ولكنه لزج خفيف كما تعلم، فالأصل أنه يخرج من المرأة والرجل عند الإثارة، وأما المني فلا يخرج إلا عند الجماع أو عند كثرة الاحتكاك المتوالي الذي يؤدي إلى خروج المني مع الرعشة الجنسية وهي اللذة الكبرى، فلا تقلق من هذا فإنك بحمد الله عز وجل على الصورة الطبيعية العادية التي ليس لها أي آثار سيئة بكرم من الله وفضل.

وأما عن سؤالك عن إخبارك بحجم العضو، فهذا أمر لا ينبغي أن يقع منك ولا ينبغي أن يمر بخيالك أصلاً، فإن توهمك أن عضوك صغير هو قد يكون من الأوهام التي ليس لها وجود في الواقع فلا يخفى عليك أن الحجم الطبيعي عادة للرجل إنما يكون من العشرة سنتيمتر إلى خمسة عشر أو ستة عشر، وهذا هو المعتاد ويقل من يزيد على ذلك ويقل من ينقص على ذلك، ولو قُدر أنه نقص عن ذلك بعض الشيء فإنه لا يضر في إتمام عملية الجماع لأن المرأة يحصل لها الاكتفاء الكامل بالعضو لو كان طوله ثمانية سنتيمتر أو حتى أقل من ذلك، لأن مركز إحساس المرأة إنما يكون في مقدمة الفرج وهو البظر، فهذا هو مركز إحساسها الذي تستلذ به، وأما العمق الداخلي فهو عمق الرحم وهو عادة لا يتجاوز ثمانية سنتيمتر، ولذلك فإن طول الذكر الزائد قد يؤذيها ولا يزيدها لذة ولا متعة، فاعرف ذلك واطمئن، بل إن هناك بحوثا اختصاصية تدل على أن قصر الذكر قد يكون سبباً للذلة الأكثر للمرأة لأنه يؤدي إلى الخروج أكثر والدخول من جديد، وهذا يمتعها أكثر.

والصواب أن أفضل الأحوال هي الحالة الطبيعة والتي عليها أنت بحمد الله عز وجل، وخاصة أن البحوث الاختصاصية أثبتت أن الإنسان يخطئ كثيراً عندما يقيس عضوه الذكري نظراً لأنه لا يكون منتصباً الانتصاب الكامل الذي يحصل عند الجماع، فلتطمئن إلى هذه الناحية ولا تلتفت إليها ولا تأتي على ذكرها لا قبل زواجك ولا بعده ولتلغيها من ذهنك أصلاً فإنك بحمدِ الله طبيعي ولا حاجة لك في هذا الأمر.

وأما عن سؤالك عن ما يحل لك من المعاملة وحدود هذه العلاقة بينك وبين زوجتك من أفعال وأقوال في فترة العقد فقد أفرد في هذا جواب خاص بحمد الله عز وجل فلتنظر إليه فستجد فيه بغيتك،

نسأل الله عز وجل أن يتمم لك الخير على أكمله وأن يشرح صدرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يرزقك الذرية الطيبة ونود أن نبشرك قريباً من تحسنك الظاهر من الناحية النفسية وكذلك في معاملتك زوجتك.

وبالله التوفيق.
------------------------------------------
انتهت إجابة الشيخ الهنداوي،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soh72sah.justgoo.com
 
استشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة مهمة للزوجين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبــــــض شاعــــــــــر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: